جيرار جهامي

635

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

طبيعية ولا قوة ( ش ، ت ، 583 ، 13 ) - يقال أيضا قوة على ما فيه مبدأ به يمكن أن يتغيّر من غيره إلى شيء ما وينقلب إليه ، وذلك الذي ينقلب إليه إما أن يكون أشرّ وإما أن يكون أجود ( ش ، ت ، 585 ، 2 ) - قولنا أيضا في الشيء إن فيه قوة على كذا إنما نقوله من حيث هو عادم للشيء الذي هو قويّ عليه ( ش ، ت ، 1115 ، 12 ) - إن كل قوة كانت أفعالها لا تصدر عن نطق فإنها عريّة من النطق ( ش ، ت ، 1152 ، 4 ) - إذا قلنا من شيء إنه بالقوة فإنّا إنما نفهم منه إنه على حالة مقابلة للحالة التي هو عليها إذ كان بالفعل ( ش ، ت ، 1159 ، 14 ) - إن الطبيعة داخلة في جنس هو القوة لأن الطبيعة هي مبدأ وكل مبدأ فهو قوة ، وإنما كانت القوة جنسا لها لأنها تشمل الصناعية والطبيعية ( ش ، ت ، 1179 ، 12 ) - لما كانت القوة عدما والفعل وجودا وجب أن يكون الوجود متقدّما على العدم وأن يكون الذي يفعل متقدّما بالزمان على المفعول ( ش ، ت ، 1180 ، 11 ) - إن الذي هو بالقوة إنما يصير بالفعل من قبل شيء آخر هو بالفعل من ذلك النوع مثل إنسان من إنسان وموسقوس من موسقوس ، وذلك أن كل متكوّن هو متحرّك عن محرّك هو قبله بالفعل ( ش ، ت ، 1181 ، 13 ) - إن القوة هي قوة على الشيء وعلى ضده وأحد الضدين ولا بد شر . فالقوة الجيدة يشوبها الشر ، وأما الفعل الجيد فليس يشوبه شر أصلا وهو الفعل الذي قايس بينه وبين القوة التي هي خير . مثال ذلك إن القابل للصحة هو بعينه القابل للمرض وهي مثلا الاخلاط الأربعة ( ش ، ت ، 1211 ، 7 ) - الإيجاد وهو إخراج ما بالقوة إلى الفعل ، فإن الكائن بالفعل هو فاسد بالقوة وكل قوة فإنما تصير إلى الفعل من قبل مخرج لها هو بالفعل . فلو لم تكن القوة موجودة لما كان هاهنا فاعل أصلا ، ولو لم يكن الفاعل موجودا لما كان هاهنا شيء هو بالفعل أصلا ( ش ، ت ، 1504 ، 16 ) - القوة ترجع إلى الهيولى وهي التي يمكن أن تصير المجموع منها ومن الصورة أعني المركّب ، وذلك أن القوة التي في الهيولى إنما هي على الشخص المركّب منها ومن الصورة ( ش ، ت ، 1539 ، 15 ) - القوة تقال على معان كثيرة : فمنها القوة التي في الجوهر ، والتي في الاستحالة ، والتي في الأين ( ش ، ت ، 1629 ، 2 ) - إن كل قوة في جسم فهي متناهية أي فعلها ممكن أن يتناهى ( ش ، ت ، 1632 ، 18 ) - إن كل قوة في هيولى فهي متناهية ( ش ، ت ، 1634 ، 7 ) - القوة مما يقال بالإضافة ( ش ، سط ، 35 ، 2 ) - نسبة الزمان إلى الزمان هي نسبة القوة إلى القوة ( ش ، سم ، 40 ، 13 ) - القوة الأشد تفعل في زمان أقصر ( ش ، سم ، 41 ، 20 ) - قوة كل جسم يجب أن تكون متناهية الفعل ، من قبل أن كل جسم متناه سواء كان بسيطا أو مركّبا من مادة أو صورة ( ش ، سم ، 72 ، 23 ) - القوة تقال بضرب من التشكيك على الملكات والصور حين ليس تفعل كما يقال في النار أنها محرقة بالقوة إذا لم تحضرها المادة الملائمة للإحراق ، وعلى القوى المنفعلة كما يقال في الخبر أنه دم بالقوة ، وفي الدم أنه لحم بالقوة ، وذلك إذا لم يحضر المحرّك ( ش ، ن ، 37 ، 2 )